نمط حياتي صحي للأولاد

تخلق المنشورات عن فيروس الكورونا في وسائل الإعلام تهديد من قبل شيء غير معروف وخطر من المجهول. هذا نوع جديد من القلق، وليس أحد الأشياء التي اعتدنا على التعامل معها، وبالتالي فإن هذا النوع من القلق يمكن أن يضغط علينا ويؤثر على حالتنا العاطفية نحن وأطفالنا. نحن نريد زيادة القدرة على التعامل مع هذا الضغط وبالتالي تحسين قدرتنا على الصمود. ستجد في هذه الصفحة معلومات حول الأبوة و الأمومة و التكييف والعائلة في الحجر الصحي، ومعلومات مركزة بشأن الأطفال بأعمار 3 إلى 6: النوم واللعب والروتين والتغذية والتطور والسلامة

الأبوة والأمومة والتأقلم

 لتقليص الشعور بعدم اليقين، يجب تزويد الأطفال بالمعلومات ذات الصلة والملائمة لمرحلة نموهم. من الضروري تحسين الشعور بالقدرة الذاتية للأطفال من خلال الحفاظ على روتين الحياة وتشجيع النشاط.
يشكل الوالدين أهم مصدر للتعامل مع أطفالهم خلال أوقات الأزمات. ولهذا السبب، من المهم الانتباه إلى محنة الأطفال وتقديم الدعم والأمن ولهم.

 نصائح عملية

  • اعتمدوا قاعدتين اللتان تنطبقان على جميع الأولاد من جميع الأعمار:
    • لا نخفي: عليك أن تخلق جوًا من المشاركة، لا أسرار، يمكنك التحدث عن كل شيء وطرح أي استفسار. على العكس من ذلك، إذا كان الوالدان يتهامسان بينهما، يدرك الأطفال أن شيئًا خطيرًا يحدث وهما يخفونه عنهم.
    • لا نتوقع: إذا كان الوالد يشعر بالإرهاق من القلق أو الضغط، عليه أولاً الاعتناء بنفسه. يجوز الحديث عن الأشياء التي تقلقنا ولكن فقط عندما نفعل ذلك من منطلق القدرة على التحدث في الوقت نفسه عن كيفية تعاملنا مع هذا القلق.
  • حاولوا الحفاظ على الروتين – الروتين يمنح الأطفال الثقة. احرصوا على الحفاظ على عادات منتظمة وأوقات الوجبات والنوم. خلق فرص للأطفال لمشاركة أفكارهم وأسئلتهم معك. العبوا مع اولادكم، وجدوا الأشياء التي تستمتعون فيها أنتم وهم معًا.
  • قلصوا تعرض الأولاد للنشرات الاخبارية – تجنبوا الإفراط في تعريض ابنكم لعمليات البث والمناقشات التي تتم بها. هذا مهم بشكل خاص في مرحلة الحضانة والمدرسة الابتدائية.
  • لائموا المعلومات لمستوى فهم اولادكم – أخبرهم بالحقيقة فقط، بطريقة بسيطة ومطمئنة، دون التوسع بالتفاصيل. امنحوا الطفل معلومات وشرح أن هناك فيروسًا يسمى كورونا وأن دولة إسرائيل تتخذ إجراءات لإبقائنا جميعًا في أمان. يمكن أن تربك المعلومات الزائدة الأطفال وتسبب الخوف وانعدام الأمن. أصغوا للأسئلة والمحتويات التي تشغل بال الاولاد وانقلوا لهم الواقع حسب أسئلتهم. من المستحسن مساعدة الطفل على التمييز بين الحقائق والشائعات، مما سيساعد في الشعور بالسيطرة على الموقف. قوموا بتعليمهم أنه ليس كل ما تسمعه في الشارع أو يكتب في الشبكات الاجتماعية صحيح، وأن أفضل شيء هو أن تسأل والديك دائمًا.
  • زيدوا شعور طفلك بالتحكم والقدرة – علموه كيف يعتني بنفسه وبيئته من خلال العناية بالنظافة مثل تغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال في منديل للاستخدام لمرة واحدة أو مرفق يمكن التخلص منه، وغسل اليدين بالصابون قبل تناول الطعام وبعد استخدام المرحاض. بعض الأمثلة على الأنشطة التي يمكن المبادرة فيها: اطلب من الطفل أن يعلّم أخوته الأصغر قواعد النظافة، أو يصنع فيديو أو يكتب قصة تعلم الأطفال قواعد النظافة، أو إعداد إعلان مع قواعد لأفراد الأسرة. بهذه الطريقة سيشعر الطفل بالأهمية وأنه شريكًا في جهود الوقاية من العدوى.
  • كن واعيا لردود أفعالك تجاه الحدث – يتعلم الأطفال كيفية الاستجابة للموقف من خلال مراقبة البالغين من حولهم. عالجوا انفسكم وابحثوا عن طريقة لخفض مستوى التوتر لديكم (مثل تمارين التنفس ومشاركة زوج/ ة والحصول على دعم). سوف يتعرف الأطفال على مستوى التوتر لديكم وسيستجيبون وفقًا لذلك.
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin

تواصلو معنا

موقع رسمي للتوعية في موضوع الكورونا في منطقة القدس منبثقة عن لجنة الوقاية المقدسيّة